السبت، 26 مارس، 2011

برج خليفة

برج خليفة


برج خليفة ناطحة سحاب تقع في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة ويعد برج خليفة أعلى بناء شيده الإنسان وأطول برج في العالم بارتفاع 828 متراً. بدأ بنائه في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدةفي 21 سبتمبر 2004 وتم الانتهاء من الهيكلة الخارجية في الأول من أكتوبر 2009، وتم افتتاحه رسمياً في 4 يناير 2010، ليصبح البناء الأعلى في العالم حالا محل برج تايبيه 101 في تايوان.

بدأ العمل في يناير 2004 الذي يتم بناءه في وسط دبي وبلغت تكلفته الإجمالية 1.5 بليون دولارأميركي[4]؛ وتم افتتاحه في 4 يناير 2010 بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي. ويبلغ طول البرج 828 مترا وستكون المساحة الإجمالية 4,000,000 متر مربع وسيضم 37 طابقاً كفندق ليضم 403 جناح فندقي، وسيضم 57 مصعد كهربائي وسيكون أسرعهم 10م/ثانية، وللوصول إلى 500 م تحتاج إلى 55 ثانية وتمتلكه شركة إعمار العقارية وتعد واحدة من أكبر الشركات العقارية في العالم.و قد تولت عملية البناء شركة Samsung C&T.
وهذا البرج الذي يرتفع بسرعة طابق كل ثلاث أيام (تقريبا) شكل البناء الرئيسي في مشروع عمراني ضخم بقيمة 20 مليار دولار يتوقع أن يغير ملامح المدينة.
وأوضح روبرت بوث المدير التنفيذي في الشركة الإماراتية التي تنفذ المشروع أنه سيتم استخدام المبنى لأغراض متعددة، وسيضم المبنى محلات تجارية وأماكن للترفيه وفندقاً ووحدات سكنية وأجنحة خاصة للمؤسسات وحديقة بانورامية. وتم افتتاحه في 4 يناير 2010 والمكون من 124 طابقا.

يضم البرج أعلى شرفة مشاهدة مفتوحة للجمهور، وكذلك أعلى مسجد، وأعلى مطعم، وأعلى حوض سباحة، فضلا عن أرقام تخص مكونات البرج الذي شارك بتنفيذه نحو 12 ألف عامل ومهندس منذ بدء إنشائه عام 2004[5].
بلغت تكلفة المبنى حوالي 1.5 مليار دولار بإجمالي مساحة مبنية 526760 مترا مربعا مقسمة إلى 171870 مترا مربعا للوحدات السكنية و27870 مترا مربعا للمكاتب. 124مائتي طابق تضم نحو 1044 شقة سكنية قيل إن 90% منها بيع رغم تأثير الأزمة المالية العالمية على القطاع العقاري بالمنطقة، بالإضافة إلى شركات وفعاليات تجارية.

أثناء الإفتتاح، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، عن تغيير اسم البرج من دبي، إلى برج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (رئيس الدولة) وذلك كتكريم له على جهوده، وعلى دعمه اللامحدود لدبي وغيرها من الإمارات الأخرى في البلاد



هناك تعليق واحد: